طلع المحبة ( موقع الشاعر / هشام محمود )


عندما تكون قابليتنا للبكاء على هزائمنا أقل بكثير من حجم هذه الهزائم ، يتحتم علينا أن نضحك حتى لا نموت من البكاء ، و نكتب حتى لا نموت من الصمت .

 
فضاء جديد باتساع الكتابة
الجمعة,تموز 04, 2008


سدرة الوصل .. شهوة الموصول
قراءة إشارية
بقلم / محمد عبد السميع نوح
       هذا ألق مستمد من سنا الوحي ، أمطرته المعاني روح من الشعر ، وألبسته سرا لطيفا ، بحيث لا يرى إلا بعين مجردة عن الأغيار .
       إنها قصيدة ( سدرة الوصل شهوة الموصول ) للشاعر / هشام محمود ، التي تترفع عن أن يباشرها النقد الشائع بأدواته الخادشة ، فهي رقيقة رقيقة ، تستحي كلماتها من تلك المعالجة .. ثم ماذا ...؟
       ربما تنسل بصص من عين الفاحص ، خلل ما اختل فيها ، لا عن عيب وإنما عن طريقة في الفن ، تعمد إلى إشارة فاتحة .فما بال سدرة الوصل على هذا الإحكام ؟ وما بال شهوة الموصول بهذا الخدر العجيب ..؟ وأنى لقارئ أن يستظهر معانيها وينفذ من مبانيها ....؟ إذن لا مناص من الحيلة ، فإن لم تلامس أناملك تلك الجميلة فلتتشمم طيب أريجها ، ثم لتصنع الروح من هذا الأريج طقسا يبيض بيضة ذهبية ، هي ما يتوالد من معان ، بعضها من بعض ، فاظفر بها ، وحاورها ، قل
   المزيد ...




السرد التخييلي وسحر الكتابة
قراءة في رواية ( سحر التركواز ) لـ ( مي خالد )
                                                  هشام محمود
رؤية عامة
          إن من أقصى طموحات المتلقي أن يقع وعيه على كتابة تطرح جديدا ، سواء على مستوى الرؤية ، أو التناول ، أو التشكيل الجمالي . وهذا ما تحققه بدرجة كبيرة رواية ( سحر التركواز ) ( 1 ) ، إنها كتابة ليست وحداتها العبارات ، ولا حتى الكلمات ، بقدر ما هي الظلال التي تعكسها هذه الكلمات ، هي كتابة لا تقول بقدر ما تشير ، ولا تحكي بقدر ما توحي ، ولا تصف بقدر ما تشف . يفتأ قارؤها يترك نفسـه بين سطورها حتى يكتشـف عجزه عن مجرد استرداد عينيه .                                                                         والحياة في هذه الكتابة ليست مجرد أبيض وأسود ، ولكنها مالا يحصى من التدرجات والتتابعات اللونية ، من أقصى نقاء الأبيض ، وصراحة الموف ، وإغضاء اللي لا ، وسحر التركواز ، حتى إيحاء الأزرق ، ورقة البلوسيال ، وطهر الأخضر ، وفتنة الروز ، وجرأة الأحمر . إنها كتابة تكسب
   المزيد ...


السبت,أيار 19, 2007


أحمد الجنايني فنان تشكيلي شاعر ، يعرف كيف يصطاد البهجة و يسكبها في فضاء اللوحة ، ظلالا ، و ألوانا و فراغات ، و نتوءات . و بين اللوحة القصيدة و القصيدة اللوحة يطيب له أن يقتات على شفاه امرأة يظنها تحبه ، و الحقيقة أنها مجرد أسيرة ، لم تستطع لحظة أن تتجاوز المنطقة بين أصابعه و الفرشاة . أليس هو القائل :

هل ثمة امرأة تفتش عن ضفيرتها

و تصرخ : أيها الرجل الذي رسم الحمامة

كي يبعثر عشقها للعابرين .....

انتشلني

يا أيها الرجل الذي اشتعلت غزالته

فأومأ في الفضاءات انتصر لي ......؟



الإثنين,تموز 23, 2007


قراءة في ديوان

سدرة الوصل .. شهوة الموصول

للشاعر / هشام محمود

د / حسن فتح الباب

مدخل :

مصر ولادة في جميع ميادين الحياة ، ومنها الآداب والفنون ، وفي مقدمتها الشعر ، وهو فن العربية الأول . فهي تنجب الشاعر في إثر الشاعر ، حتى في أقل العصور حظا من الثقافة عامة والشعر خاصة ، وهو عصر المماليك ، حيث كان هنالك شعراء مصريون مجيدون ، مثل البهاء زهير ، الذي عبر عن روح مصر ، ورقة أهلها وسماحتهم ، واتسامهم بالفكاهة العذبة ، حتى في أحلك الأوقات ، وجاء محمود سامي البارودي فارس السيف والقلم ، وتعاقبت أجيال المبدعين ، فكان شوقي وحافظ ومطران ، الذين أرسوا قواعد الكلاسيكية الجديدة

   المزيد ...


السبت,حزيران 23, 2007


حوارات نقدية

عن قصيدتي :

( ألق على طمي الكتابة )

و ( سدرة الوصل / شهوة الموصول )

في إحدى حلقات برنامج ( لقاء الأدباء ) الذي تبثه القناة الرابعة ( المصرية ) من إعداد وتقديم أ / مها عجلان ، تم تناول قصيدة ( ألق على طمي الكتابة ) وقد شارك في الحلقة كل من : الأستاذ الدكتور / محمد حسن عبد الله ، والناقد الأدبي / محمد محمود عبد الرازق . وفي حلقة أخرى كان اللقاء حول قصيدة ( سدرة الوصل / شهوة الموصول ) وقد شارك فيها كل من : الأستاذ الدكتور / مجدي توفيق ، والشاعر / عبد العزيز

   المزيد ...


الإثنين,أيار 21, 2007


منع ديوان شعر من النشر ..
هل يقتلون الابداع في الثقافة الجماهيرية ؟

د / العلامي : استمرار لشعر الصوفية .

كتب / يسري السيد ..

مازال مسلسل تصفية الحسابات في الثقافة الجماهيرية مستمراً . البداية كانت مع تطفيش القيادات .. و وصل المسلسل إلي حلقة جديدة بتطفيش المبدعين و الشعراء .. في الثقافة الجماهيرية الآن لا قيمة لآراء النقاد وأساتذة النقد الادبي وكبار الشعراء من أعضاء لجان القراءة .. لا قيمة لتقاريرهم الفنية .. و الكلمة الآن لعمال المطبعة أو كبار الموظفين ممن لا علاقة لهم بالابداع .

   المزيد ...


السبت,أيار 19, 2007


تناسخات

هشام محمود

(1)

وجهاً

أتهيَّأُ

للهِ ،

فيا اللهُ

تهيَّأَ لِي وجهَاً ..

مَنْ يبتزُّ دَمِى .

   المزيد ...




الأديب فؤاد قنديل .. رئيس تحرير سلسلة إبداعات
موقف مصطفى علوي يكشف عدم متابعته للأدب

لن تكون الغلبة أبداً لمن يفتقد العلم والخبرة!!

كتب / يسري السيد

الأديب / فؤاد قنديل رئيس تحرير سلسلة ( إبداعات ) وافق علي نشر الديوان ولا يعرف حتي الآن ما سر عدم النشر رغم التنويه عنه في العدد (220 )
* قلت : ما هي خلفيات هذا الديوان و ما موقفه الحالي الآن..؟
* قال : الوضع الحالي متوقف وبلا معني بسبب قيام د / مصطفي علوي رئيس الثقافة الجماهيرية بإصدار توجيهاته للمطبعة بالتوقف عن نشر الكتاب و سحب المخطوط والاحتفاظ به لديه ورفض كل تقارير النقاد والمتخصصين الذين قرأوا الديوان ووافقوا عليه.
* قلت : كأديب و رئيس تحرير السلسلة هل قرأت الديوان و وافقت علي نشره ..؟
* قال : قرأت الديوان قبل الجميع و وافقت عليه بالكامل كما قرأه محمد السيد عيد أمين النشر في ذلك الوقت و وافق عليه بالكامل

   المزيد ...




من المسئول عن النشر في الثقافة الجماهيرية

النقاد أم المطبعجية ؟؟
هشام محمود صاحب الديوان ( الأزمة ) :
أتمني مواجهة المعترضين .. بعيدا عن الجحور .

كتب : يسري السيد

من الذي يتحكم في عملية النشر في الثقافة الجماهيرية .. النقاد و لجان القراءة و كبار الشعراء .. أم عمال المطبعة و المسئولون ممن لاعلاقة لهم بالادب و الثقافة النقدية ..؟
هذه القضية فجرها ديوان الشاعر / هشام محمود ( سدرة الوصل .. شهوة الموصول ) الذي أجازته لجنة القراءة المكونة من 3 شعراء و نقاد و أمين عام النشر و مدير عام النشر و رئيس تحرير السلسلة و مدير تحريرها و كلهم من الشعراء و النقاد و الادباء الحاصلين علي أعلي الجوائز الادبية .. و ارتفع صوت عمال المطبعة علي صوت هؤلاء جميعا .
هذا الأسبوع يتحدث رئيس تحرير السلسلة الأديب الكبير /

   المزيد ...




الشرفة التي لا زالت

مفتوحة على العالم

إلى روح الشهيد سليمان خاطر

قصة للأديب / فاروق الحبالي

صعد رغم الانتظار الطويل فوق الرصيف ، جلس في صمت داخل القطار الحربي المتجه إلى السويس ، لكنه سيعبر الجسر الآخر للقناة ، الأشياء الجامدة دبت فيها الروح فتحركت ، أسقط "الباريه" على وجهه وغاب ، الأصوات تدخله من كل اتجاه داخل عربة القطار ، وجه أمه التي فقدت بصرها في يوم الحزن العظيم يدخله :

المزيد ...




بيروت

هـشام محمود

(1)

أهكذا تنامينَ على رصيفِ الحزنِ ؟

بعدَ أنْ أجْهَدَكِ التَّسَكُّعُ ..

في وحشةِ الوقتِ ..؟

وحدكِ يا بيروتُ

و المأجورونَ يُعبئونَ الهواءَ ..

   المزيد ...




هاميس

هشام محمود

وجهٌ

يَتَفلَّتُ منْ ضحكَتِهِ ،

و يبوحُ :

( هي الأسماءُ اخترَقَتْ ،

واحترَقَتْ ،

فامتدَّتْ سدرَتُهَا وهجاً . .

في حجمِ الكرَةِ الأرضيَّةِ

   المزيد ...




احتمالات

هشام محمود

(1)

مُحتملٌ

أنْ تتهيَّأَ لِي ذاكرةٌ

نسيتْهَا العرباتُ ..

على وجهِ الصَّحراءِ ،

و وجهي ..

يتهيَّأُ للنسيان .

   المزيد ...


يسعدنا تلقي تعليقاتكم و مشاركاتكم لوجه الفكر و الفن و الإبداع ..

هشام محمود