فضاء جديد باتساع الكتابة

في المستقبل القريب جدا ( مقاربة كاشفة )

كتبها ( هشام محمود ) ، في 9 مارس 2009 الساعة: 17:32 م

في المستقبل القريب جدا

مقاربة كاشفة

الإعلامي الأستاذ / صالح أبو العلا

          هذه الكتابة تحمل رغبة عارمة في الانطلاق ، لا تسعها قيود التفعيلة ، ولا الأطر التقليدية ، وفيها من التكثيف والتنوع والتلاحق ما يبرر التحلل من أي قيد ، المعاني مذهلة لدرجة الإرهاق ، والصور المتلاحقة تجعلنا نلهث وراءها ، وقبل أن نفك طلاسم واحدة ، نجد أنفسنا غرقى في لجة التالية ، وهكذا نواصل القراءة ، بأنفاس غير منتظمة ، ولا تخلو هذه الصور بحال من قسوة على خيال القارئ ومشاعره ، وتتوغل الكتابة في الجرأة ، بحيث نشك في قدرتنا على تلاوتها بصوت مرتفع ، ربما خجلا من الإفصاح عما تحمله الأبيات من نبوءات مفزعة .

          كتابة كهذه الكتابة تنتقل بصاحبها من نزق الشباب إلى رؤى الكهول ، وحكمة من تركوا أيامهم خلفهم ، حيث تحمل السطور فيروسا شديد القدرة على الانتقال والتحول ، ليخلق فينا حالة وبائية من القناعة الجماعية بالتفسير العب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في المستقبل القريب جدا

كتبها ( هشام محمود ) ، في 9 مارس 2009 الساعة: 17:23 م

في المستقبل القريب جدا

 

في المستقبل القريب جداً

سيتبرأ مني الحاضر ،

وسيتبعني الماضي

كجرو منكسر .

فقط  …..

موسيقى نحاسية ..

سَتُلوِّنُ المشهد .

 

في المستقبل القريب جداً

سيقتربُ الماضي ،

ويُغير الموتى أقنعتهم ..

بحيث لا يعرفُ بعضهم بعضاً ،

وستشتري الأمهاتُ أجنتهن ..

كعلب السجائر .

 

في المستقبل القريب جدا

سيقضي الأزواج ..                                                                أوقات لذتهم ..

في البكاء .

وسوف تكون الممارسة الجنسية ..

معنى معجميا ..

لهزيمة الرجل

 

في المستقبل القريب جدا

سيأخذ ( ماركس )

الدرجات النهائية ..

في مادة الدين ،

دون أن يعد هذا ابتزازا للآلهة ..

حتى لا تسقط أفكاره ..

مرة ثانية .

 

في المستقبل القريب جدا

سيكون من حق الحيتان ،

والتماسيح ،

والذئاب ،

والعقارب ..

تشكيل حكومات ائتلافية .

وسوف تقود الكلاب ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سدرة الوصل شهوة الموصول ( قراءة إشارية )

كتبها ( هشام محمود ) ، في 4 يوليو 2008 الساعة: 05:37 ص

سدرة الوصل .. شهوة الموصول
قراءة إشارية
بقلم / محمد عبد السميع نوح
       هذا ألق مستمد من سنا الوحي ، أمطرته المعاني روح من الشعر ، وألبسته سرا لطيفا ، بحيث لا يرى إلا بعين مجردة عن الأغيار .
       إنها قصيدة ( سدرة الوصل شهوة الموصول ) للشاعر / هشام محمود ، التي تترفع عن أن يباشرها النقد الشائع بأدواته الخادشة ، فهي رقيقة رقيقة ، تستحي كلماتها من تلك المعالجة .. ثم ماذا …؟
       ربما تنسل بصص من عين الفاحص ، خلل ما اختل فيها ، لا عن عيب وإنما عن طريقة في الفن ، تعمد إلى إشارة فاتحة .فما بال سدرة الوصل على هذا الإحكام ؟ وما بال شهوة الموصول بهذا الخدر العجيب ..؟ وأنى لقارئ أن يستظهر معانيها وينفذ من مبانيها ….؟ إذن لا مناص من الحيلة ، فإن لم تلامس أناملك تلك الجميلة فلتتشمم طيب أريجها ، ثم لتصنع الروح من هذا الأريج طقسا يبيض بيضة ذهبية ، هي ما يتوالد من معان ، بعضها من بعض ، فاظفر بها ، وحاورها ، قل لها كما قال الشاعر : تهيأت لك . فتقول لك : تهيأت لي ، ذب وليسعك الذوبان .
       الوصل / الإجابة / التلبية / القبول / القرب / الفناء / الوصول / الفناء ، هكذا بعفوية ولا ترتيب ، الشوق / استبدال شهوة بشهوة / الاشتهاء والشهية ، وكيف انتظمت كلمة ( الشهوة ) رغم ما يعلق بها من شبهة في هذه السلسلة العرفانية إلى هذه السدة من السماء ..؟
       لا ريب في أنه الحب ، الذي يذيب في كيميائه ما يذيب ، حب يذوب المقادير فيك : فيك .. فيك .. فيك ، ارتشفت حليب النبوة : النبوة .. النبوة .. النبوة ، من عينيك : عينيك .. عينيك .. عينيك . واترك المعنى يتخلق رويدا رويدا ، واصبر حتى يتم حمله وفصاله . المفتتح القرآني شفاء من شفه الوجد ، وحكمته حكمة حيائه المصطفوي عن الإلحاف ، فظل يقلب الوجه ، وفي صدره حاجة نفسه ، لم يكن الصمت صمتا ، بل سعيا حثيثا على سكة الوصووووووول ، بسبع واوات ، تنفتح لكل واحدة منهن سماء . وفي رحلة شاعرنا ( هشام محمود ) ترتد الذاكرة بسرعة إلى شكوى الحلاج ، وكأنما يذكرنا بمنطقة القروش في هذا المحيط الخضم ، أو بمثلث برمودة ، كمعادل لخصوصية التجربة الحلاجية ، فالقوي يجوز فيجاز ، وعلى العيي تقع تبعة المجازفة ، هي شكوى تلف أنفاسا من النصيحة ، ونصيحة دفعت بها الشكوى ، ولا منجى إلا من المقصود بهذا التوجه ( أعني على الضنى ) فمتى يخرج الكون منك ، فتتهيأ للدخول عليه ..؟ لأنه واحد والأغيار كثر ، الأغيار / الفراغ ، فيما لا يحتمل المحل الشيء ونقيضه ، ولا حيلة للمرء في تفريغ النفس من كونها نفسا إلا بهذا التسليم :
              ســلم الأمر إلينا       نحن أولى بك منكا .
              لا تدبـر لك أمرا       فألو التدبير هـلكى .
       هذه الثنائية ( كنت كثيرا فلما فنيت به صرت موحَّدا في ذاتك ، وصرت به موحِّدا ) مما لم يفهمه كثيرون من معاصري الحلاج حين قال :
              أنا الحق في عشقي كما أن سيدي   
                     هو الحـق فـي حسـن بغير معية .
       ولتقع النفس - والحال هذه - موقع الليل وحدة ووحشة وانفرادا ، وحدة تنقلب جمعا به ، ووحشة ظاهرها العذاب وباطنها الرحمة ، وانفرادا هو خلوص من الأغيار والأوزار ، وعندئذ تنسرج فيك مصابيح الأبدية ( في برزخ الليل أسرجت ديمومتي ) طوبى لمن جاد بفنائيته ؛ ليجاد عليه بديمومة سيده ، فإن تكن بطولة فهذه ، وإن تكن للجهاد الأكبر قمة فلن تكون غير هذه ، وإن يكن تعشق وتعلق فبهذه ، ولا تصح العلاقة بالملأ الأعلى إلا من هذه ، ولقد قال أحدهم : ركعتان في العشق لا يصح وضوؤهما إلا بالدم ، كناية عن موت النفس ، وحول هذا المعنى تطوف كلمات الشاعر / محمد الشهاوي ( اخرج من ذاتك تكبر …. ) وحين ترتفع حرارة الشكوى يصفو ويشف ثوب القصيدة ، عن ثلاثة أبيات على بحر المتدارك ، في كلمات لا تحس الهمس فيها ، إلا كمرور خط الفصل بين النور والظل على ثوبك :
              وارد دون من ورد        مقصد فوق من قصد .
              قـد تنـاءى بـوجـده         وتفـانى .. بمن وجد .
              إنه الجمـع .. مسـه         طائف السـر، فاتحد .
       بهذه الحاسة المفرطة في التلطف يضع الشاعر تجربته في مفترق النفس ، بين سموها وهبوطها ، ليقدم عملا إنسانيا عاما ، ينتظم الواقع النفسي واليوتوبيا ، أو المثال الروحي الأعلى ( إن صحت التسمية ) ومهما يكن من نجاح لهذه الحوارية الرائعة ، إلا أنه لابد من الاعتراف بأنا ربما تقيم إشكالية لدى القاريء المتعجل ، الذي يريد أن يقرأ ويفهم الشعر ، كما يقرأ ويفهم المقال ، وتزول الإشكالية بمعاودة القراءة ، وهل تجب على القاريء هذه الإعادة ؟ هل يحق للمبدع أن يحتكر آذان مستمعيه وأعينهم ؟ هل يستأثر بأذهانهم ..؟ الإجابة : نعم ، ذلك أن قراءة يسيرة لمثل هذه القصيدة تعطي - ولا شك - مردودا وجدانيا ، لا يقاس بعدد الصفحات ، ولا بطول الوقت وقصره ؛ لأن في الشعر على هذه الطبقة عصارة نفس إنسانية كبيرة . فإن لم تكن القراءة متأنية متسائلة مستنبطة ، ومقارنة مقاربة محاورة ، فهي قراءة قاصرة ، ولا يصح للقاريء حينئذ أن يبدي رأيا ، وليحتفظ لنفسه بما استمتع به ، أو امتعض منه فهذا شأنه .
       أما إشكالية هذا العمل العذب ، فإنها تبدأ من العنوان ، ومن كلمة ( حوارية ) التي تصف القصيدة ، وبعد القراءة الأولى نتساءل : من يحاور من ..؟
       إن للقراءة مستويات ، تتحدد تبعا لها درجات التوفيق لا في الفهم ولا في التأويل ، ولكن في اكتشاف صيغة روحية موازية ، عبر الاشتباكات الرمزية مع الواقع ، فالقصيدة إنما هي انفجار كشفوي من عالم الأسرار ، لتجربة صوفية ناضجة ، لهذا كان حتما مقضيا أن تقرأ انطلاقا من هذه الفكرة ، واسترشادا بتراثنا الصوفي العظيم .
       ولا جدال حول مكانة الرمز في البناء الأدبي الصوفي ، بل نذهب إلى أبعد من ذلك ، وهو انسحاب الرمز في الشعر - بشكل عام - تأثرا بما سبقت به حركة الشعر والنثر والموال الصوفي ، لدى أعلام هذا الفن ، فعندما ووجه السالك بأمور لا تتحملها لغة المباشرة ، لتصادمها مع الفكر الظاهر السطحي ، المستريح إلى الدلالة الأولى ، لاذت المعاني بالرمز والمجاز والكناية . ولما أراد الله - عز وجل - أن يضرب مثلا لنوره - سبحانه - ضرب المثل بالمشكاة فيها المصباح ، وربما سأل سائل وقال : إن القرآن الكريم وهو كلام رب العالمين ، وعمدة البيان والبلاغة ، نقرأه فنجده واضحا بينا لا غموض فيه ، فما لهذه الكتابة التي تطلعون بها علينا ، وتدعون فيها ما تدعون ، نبذل فيها الجهد المضني ، ثم لا نقف على كل مراميها ..؟
       إن هذه المقارنة وهذا التصور لا يصدران إلا عن قاريء متعثر في قراءة القرآن الكريم ؛ لأن القرآن الكريم منزل من رب العالمين ، موجه لكل العالمين ، من كل ملة وجنس ، وفي كل مكان ، وعلى مدار كل الأزمنة ، فكانت من معجزاته هذه الصياغة الملتحمة بنسيج الفطرة البشرية ، التي فطر الله الناس عليها ، فخاطب المؤمنين والكافرين ، والعارفين والجاهلين ، والملحدين والدهريين ، والعدميين والوجوديين ، وأهل الديانات الأرضية البشرية المكذوبة ، وأصحاب الفلسفات القوية ، وأهل الكتاب من يهود ونصارى . ومن الذي يستطيع مخاطبة ومناقشة ومجادلة ومحاجة كل هؤلاء ، والإمساك بالقاسم الفكري المشترك ، الذي لا يتبدل من أمة لأمة ، ومن عصر لعصر ..؟ بل وأين هو ذلك القاسم المشترك ؟ من الذي يقدر عليه إلا علام الغيوب ؟ الذي يعلم خائنة الأعين ، وما تخفي الصدور . إن الناس ليسوا في إيمانهم على شاكلة واحدة ، فمنهم الأنبياء وأشباه الأنبياء من الصالحين ، أولئك الذين فرغت قرائحهم إلى عقيدة التوحيد ، بلا حاجة إلى براهين مادية أو جدلية ، أولئك المصطنعون الأبرار ، فأين هؤلاء من القرآن الكريم ..؟
       نعلم أن الإيمان يزيد وينقص ، وعلى الزيادة والنقصان تدور مراتب الخلق ، والساتبق لن ينتظر المتخلف ، ليجتمعا في مرتبة سواء ، منتظمين على درجة واحدة ، تحت نص قرآني موحد . وكما أن في القرآن الكريم شفاء لكل علة ، على مسرح الأجناس والملل ، أو الأفكار والنظريات ، أو الأزمنة والعصور ، فإن فيه كذلك لكل مستو إيماني ما يرقيه ، ويزج به في حظائر جديدة من النور والعلم ( وفوق كل ذي علم عليم ) ولفهم القرآن مستويات لا نهاية لها ، ولقد بكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أقرأ صحابيا ، هو عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - سورة النساء ، وقال في حديثه الشريف ( شيبتني هود وأخواتها ) وهذا أمر خاص به - صلى الله عليه وسلم - ثم يأتي الأمثل فالأمثل ، وإلا فماذا قالت علوم التفسير في الأحرف المقطعة لفواتح بعض السور ..؟ ( فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا )
       والخلاصة أن الطرح على هذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السرد التخييلي وسحر الكتابة

كتبها ( هشام محمود ) ، في 4 يوليو 2008 الساعة: 05:13 ص

السرد التخييلي وسحر الكتابة
قراءة في رواية ( سحر التركواز ) لـ ( مي خالد )
                                                  هشام محمود
رؤية عامة
          إن من أقصى طموحات المتلقي أن يقع وعيه على كتابة تطرح جديدا ، سواء على مستوى الرؤية ، أو التناول ، أو التشكيل الجمالي . وهذا ما تحققه بدرجة كبيرة رواية ( سحر التركواز ) ( 1 ) ، إنها كتابة ليست وحداتها العبارات ، ولا حتى الكلمات ، بقدر ما هي الظلال التي تعكسها هذه الكلمات ، هي كتابة لا تقول بقدر ما تشير ، ولا تحكي بقدر ما توحي ، ولا تصف بقدر ما تشف . يفتأ قارؤها يترك نفسـه بين سطورها حتى يكتشـف عجزه عن مجرد استرداد عينيه .                                                                         والحياة في هذه الكتابة ليست مجرد أبيض وأسود ، ولكنها مالا يحصى من التدرجات والتتابعات اللونية ، من أقصى نقاء الأبيض ، وصراحة الموف ، وإغضاء اللي لا ، وسحر التركواز ، حتى إيحاء الأزرق ، ورقة البلوسيال ، وطهر الأخضر ، وفتنة الروز ، وجرأة الأحمر . إنها كتابة تكسب الحياة طعما ولونا ورائحة ، تختلف من جملة لأخرى .
          ومثل مشـهد سينيمائي تتضـافر لقطاته في صنع حالة ما ، تبدو هذه الرواية ، التي تشكل مع أعمال ( مي خالد ) الأخرى في القصة والرواية ما يمكن اعتباره بقية مشاهد فيلم سينيمائي طويل ، يمضي صعودا وهبوطا ، وحياة وموتا ، وحبا وافتقادا ، وتطـويرا لأدوات الكتابة ، وإيقاظا لخفايا النفـس ، ومخزون الذاكـرة ، وتقاطعا مع أحداث يجد القارئ نفسه جزءا منها .
          ولئن كان ( أدونيس ) قد قال :ـ ( إن خير ما نعرف به الشعر الجديد هـو أنه رؤية ) ( 2 ) فإن رواية ( سحر التركواز ) تؤكد أن خير ما نعرف به الكتابة الجديدة - عموما - هـو أنها رؤية . واتكاءا على كل المعاني التي تتفرع عن كلمة ( رؤية ) نجد أن الكاتبة نجحت في تقديم رؤية بصرية لا تخلو من الجدة ، وأن تنطلق من هذه الرؤية إلى استبطان جوهر الأشياء ، اعتمادا على فكرة الألوان ، وما تشير إليه ، كما قدمت رؤية تخييلية كاشفة ، لمصائر تبدو وكأنها تتحرك من خلال مساحات الألوان ، هذه الرؤية التخييلية تقترب - على نحو ما - مما يراه النائم ، أو ما يراه المرء ببصيرته لا ببصره ، وبقدر ما نجحت في المطابقة بين الرؤيتين ، أو التوفيق بينهما ، كان نجاحها في إيقاظ المتخيل وتشفيره ، دلالة على واقع ، لا يخلو من المجازية والالتباس .
          ربما تكون الكاتبة قد انطلقت من وعي مسبق بدلالات الألوان ، وما توحي به من معان كامنة ، ولكنها تعاملت مع هذا الوعي المسبق وهذه الفكرة ، كواقع متاح ، وقابل لأن يتطور ويتنامى ، في رؤية جمالية .
          وإذا كان ثمة تيار في الكتابة الروائية يتخذ واقع البسطاء والمهمشين والطبقات المسحوقة في المجتمع مادة تتعامل معها الرواية ، فإن الأمر الذي يجب أن يعول عليه أكثر من غيره هو مدى ما يتحقق في هذه الأعمال من صدق ، تأكيدا على أهمية أن يكتب الكاتب عما يعرف . وللأمر ذاته يحسب للكاتبة أنها تعاملت مع واقع تعرفه ، بما جعل شخصيات ( سحر التركواز ) شخصيات من لحم ودم ، تنبض بالحياة ، وتسرد تفاصيلها ، وكأنها تتحدث مع المتلقي ، وليس إليه ، على نحو يسوغ للقارئ أن يجد نفسه بين هذه الشخصيات . ويبذل السرد الروائي كل مقوماته وجمالياته دون افتعال ، أو حتى مزايدة على وعي القارئ ، وحقه في أن يجد ما يتوقعه من تفاصيل ( أحيانا ) وما يدهشه ( غالبا ) .
          وقد أكدت لغة الخطاب الروائي سلطتها غير المطلقة ولا المتعالية ، على أطراف المشهد ، هي لغة تستمد هذه السلطة من كون ما تخفيه أو تضمره أعظم مما هو ظاهر ، وأكثر قدرة على أن ينطلق في آفاق التخييل ، محملا بالدلالات والتصورات والرؤى ، وفي مواضع كثيرة يستطيع القارئ أن يجد عبارات تحمل تأكيدا على هذا المعنى ، جاءت لتوشي المشهد الروائي ، وتكسبه عمقا .   
تلوين الحياة وسلطة التخييل               
          على لسان ( نيرفانا ) ترد هذه الكلمات ( فلأغتنم المتاح من الوقت لأحقق حلمي القديم : العيش بلا ضجيج في علبة ألوان . لكن أية علبة سأجعلها منزلي ؟ الفلوماستر أم الأكواريل .. الباستيل .. الزيت ..؟ لا لا .. لأسترح أنا من التلوين ، ولأستلق مثلما أنا فاعلة الآن ، تاركة مهمة تلوين تلك اللحظات الاستثنائية لآخرين
…. ) ( 3 )
          إن هذه الكلمات حملت وجهة نظر ضابطة للسرد الروائي ، الذي تقاسمه صوتا ليلى ونيرفانا ، في تقاطعات حياتية أتاحت لشخوص الرواية أن تمارس هذه اللعبة أو المهمة ( تلوين اللحظات الاستثنائية ) وعندما تريد ( نيرفانا ) أيضا أن تفلت من شبكة أحداث متداخلة ، لها ألوان متنافرة ، لا تجد تخفيفا من وطأة صدمتها البصرية ، سوى الدخول في لوحات بألوان متناسقة جذابة . ( 4 )
ولعلاقة خاصة مع الألوان ، تسمي ( نيرفانا ) كراسة رسمها ( كنز الأيام الملونة )  ( 5 ) وتختار اسم التدليل لابنتها المشتهاة : ليلى ( لي لا ) لون الموف الفاتح ، لونا مشتقا من أحد ألوانها وأسمائها . ( 6 )
          وتتخيل قمصان ( طارق ) صفحات من كراسة الرسم ، وتتمنى لو تغمس الفرشاة في بالتة الألوان ، وتزركشها بورود وفراشات وكرات ملونة ، كالقمصان التي كان يرتديها عازفو الجاز . ( 7 )
          واقتناعها بالزواج من ( طارق ) راسخ وأصيل ، كرسوخ الألوان عالية الجودة في لوحة أصلية . ( 8 )
          حتى الأحلام لم تكن كالأحلام ، ليس بها بشر أو أحداث ، بل كان ما يميز كل حلم عن الآخر هو لونه . ( 9 )
          وأكثر من هذا فإن الظلال التي يفترض أنها الانعكاس المعتم للأشياء بتأثير الضوء ، هي ذاتها ظلال ملونة . ( 10 )
وعندما تموت ( سميرة ) بعد أن توصي بأن تدفن في مدافن المسلمين ، يتصاعد السؤال : هل كل من يحيدون عن الطريق ينتهي بهم المطاف في النصف القاتم من الصفحة ؟ ( 11 )
          والألوان في ( سحر التركواز ) هي المرصد الذي يمكن منه استطلاع الشخوص والأجواء ، وإن أردت أن تعرف شخصا فارصد الألوان في بيته . ( 12 )
          وللألوان سطوة وسلطة ، يمكن أن تمارس ، من أجل تحقيق شيء يقترن هو الآخر باللون فقد فرضت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحمد الجنايني و شاعرية التشكيل

كتبها ( هشام محمود ) ، في 19 مايو 2007 الساعة: 12:53 م

أحمد الجنايني فنان تشكيلي شاعر ، يعرف كيف يصطاد البهجة و يسكبها في فضاء اللوحة ، ظلالا ، و ألوانا و فراغات ، و نتوءات . و بين اللوحة القصيدة و القصيدة اللوحة يطيب له أن يقتات على شفاه امرأة يظنها تحبه ، و الحقيقة أنها مجرد أسيرة ، لم تستطع لحظة أن تتجاوز المنطقة بين أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في ديوان ( سدرة الوصل .. شهوة الموصول )

كتبها ( هشام محمود ) ، في 23 يوليو 2007 الساعة: 07:15 ص

قراءة في ديوان

سدرة الوصل .. شهوة الموصول

للشاعر / هشام محمود

                    د / حسن فتح الباب

مدخل :

              مصر ولادة في جميع ميادين الحياة ، ومنها الآداب والفنون ، وفي مقدمتها الشعر ، وهو فن العربية الأول . فهي تنجب الشاعر في إثر الشاعر ، حتى في أقل العصور حظا من الثقافة عامة والشعر خاصة ، وهو عصر المماليك ، حيث كان هنالك شعراء مصريون مجيدون ، مثل البهاء زهير ، الذي عبر عن روح مصر ، ورقة أهلها وسماحتهم ، واتسامهم بالفكاهة العذبة ، حتى في أحلك الأوقات ، وجاء محمود سامي البارودي فارس السيف والقلم ، وتعاقبت أجيال المبدعين ، فكان شوقي وحافظ ومطران ، الذين أرسوا قواعد الكلاسيكية الجديدة ، وجاءت من بعدهم مدرسة الديوان ، التي أسسها العقاد وشكري والمازني ، ونادت بنظرية وحدة القصيدة ، أي دورانها حول موضوع واحد ، والتعبير عن شخصية الشاعر ، ثم أعقبتها الرومانسية الجديدة ، التي رادتها مدرسة أبوللو ، وواكبتها مدرسة المهجر ، حتى إذا كان منتصف القرن العشرين ظهرت الواقعية من حيث المضمون ، والشعر الحر من حيث الشكل والإيقاع الموسيقي الذي تخلى عن النهج القديم للقصيدة العربية . وفي سبعينيات القرن الماضي تخلى بعض الشعراء عن الرومانسية والواقعية ، واستبطنوا ذواتهم ، وتأثروا بالمذهب الصوفي لدى محمد بن عبد الجبار النفري وابن الفارض وابن عربي ، وواكب هذا التطور أيضا ظهور قصيدة النثر ، ومن أبرز الظواهر الأدبية الراهنة بزوغ أصوات شعرية أجاد أصحابها في كتابة نصوص شعرية تتسم بالجدة في الرؤية ، وإبداع تقنيات فنية جديدة ، حاولوا بها تجاوز الشعراء الرواد ومن جاء بعدهم من جيل السبعينيات ، ومن هؤلاء الشعراء الشاعر / هشام محمود .

رؤية عامة :

              يدل ديوان ( سدرة الوصل .. شهوة الموصول ) للشاعر / هشام محمود على موهبة ودراية بفن الشعر ، بداية من عنوان الديوان وأولى قصائده نجد أنفسنا حيال شاعر يمتلك كثيرا من الأدوات التعبيرية ، ويسعى إلى بناء نصه الشعري على قواعد جديدة من حيث الرؤية والشكل والمحتوى ، وتقديم تجربة خاصة به .

              يتألف الديوان من ثلاث عشرة قصيدة تدور حول محور واحد ، هو استكناه الذات ، ومحاولة الكشف عن سر الوجود والمصير ، وما يعتور هذه الذات من قلق ، بسبب العجز عن الكشف عن الحقيقة المغيبة ، وينضح الديوان بالتساؤلات والشعور بالغربة والبحث عن الخلاص ، ويجنح إلى عالم التصوف وفلسفته ، عبر ثلاث عشرة قصيدة ، كلها من شعر التفعيلة ، باستثناء مقطع بعنوان ( فتح ثان ) في قصيدة ( سفر الفتوحات ) يقول مطلعه :

جسد على جسد، وروح في دم

                   غض ، و آلاء  على  آلاء .

وهو مقطع محكم النسج متين البناء ، يدل على دراية بالشعر العمودي ، وثمة مقاطع في بعض القصائد موزونة مقفاة أيضا ، وفقا للشكل القديم للقصيدة العربية ، مثل هذا المقطع في القصيدة التي يحمل الديوان عنوانها ، ويقول فيه الشاعر :

واردٌ دونَ مَنْ وَرَدْ

             مقصدٌ فوقَ مَنْ قَصَدْ .

قد تناءى بوجدِهِ

              و تفانى  بمَنْ   وَجَدْ .

إنه الجمعُ مسَّـهُ

              طائفُ  السِّرِّ   فاتَّحَدْ .

لعبة التناص :

              ينهل الشاعر / هشام محمود م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوارات نقدية

كتبها ( هشام محمود ) ، في 23 يونيو 2007 الساعة: 15:43 م

حوارات نقدية

عن قصيدتي :

( ألق على طمي الكتابة )

و ( سدرة الوصل / شهوة الموصول )

           في إحدى حلقات برنامج  ( لقاء الأدباء ) الذي تبثه القناة الرابعة ( المصرية ) من إعداد وتقديم أ / مها عجلان ، تم تناول قصيدة ( ألق على طمي الكتابة ) وقد شارك في الحلقة  كل من : الأستاذ الدكتور / محمد حسن عبد الله ، والناقد الأدبي / محمد محمود عبد الرازق . وفي حلقة أخرى كان اللقاء حول قصيدة ( سدرة الوصل / شهوة الموصول ) وقد شارك فيها كل من : الأستاذ الدكتور / مجدي توفيق ، والشاعر / عبد العزيز موافي .  

وهذه إشارات من هذه الحوارات النقدية  …….

·  د / محمد حسن عبد الله : تتجلى النزعة الدينية في هذه القصيدة ، في المعجم اللغوي ، وإن كانت لم تجاوزه ، فالمعجم القرآني موجود ، وموضوع على حاشية النص ، لكن ليس هو الذي يوجه التجربة . ويلاحظ أن طابع الحداثة عند الشاعر يستحق كثيرا من البحث الهادئ ، مع نزعة الإغراب والتداخل في بناء الصور ، حيث يبدو كما لو كان هدفا من أهداف الشاعر أن يطمس المعنى ، وليست إشارته إلى المراوغة مجرد إشارة عابرة ، إنها تكاد تكون هدفا ، وقد عبر الشاعر في قصيدته عن حالة مراوغة ، وكأنه يرى أن اليقين غير ممكن ، مع أنه في النهاية يقول إنه ممكن ، لقد تلقيت القصيدة بوصفها تعبيرا عن معاناة أو حيرة داخلية ، بين خضوع الشاعر لتجربته الذاتية الجديدة من جهة ، هذه التجربة التي يغوص وراءها ، ويحاول أن يتصيدها ، ويوقعها في أسر الكلمات ، وفي شبكة الصور ، وفي إطارات الموسيقى ، لكي تتحول إلى تجربة شعرية ، ومن جهة أخرى هذه المضامين والأفكار التراثية ، التي تداعبه ، أو تستفزه ، أو تحاول أن تفرض حضورها على إحساسه وذائقته ، وينتهي الشاعر إلى مغادرة هذا الإطار التاريخي ، ورفضه تماما ، وصولا إلى هذه التجربة ، التي تتكشف عن جديد ، ويغادر الشاعر هذا العالم المجهول و القديم ، على السواء ، وسواء في جانب ريادته الشخصية لتجربته التي كانت مجهولة ، وتجسدت له في كلمات ، ومن هذه التجارب التي يجدها في أصول المجازات القديمة ، والقصائد القديمة ، والإيقاعات القديمة ، يخرج الشاعر إلى فضاء تجربته الخاصة . التي يصفها العنوان نفسه ( ألق على طمي الكتابة ) فالطمي هو مادة الكون الأولى ، ومادة الحياة ، كل شيء خلق من الطمي ، حتى آدم - عليه السلام - خلقه الله - عز وجل - من مادة سابقة ، هي هذا الطمي . وحين يربط الشاعر بين الطمي والكتابة أو الكلمة ، فلا بد أن نستدعي على الفور مقولة : ( في البدء كان الكلمة ) أو : ( في البدء كانت الكلمة ) ثم يأتي هذا الألق الجديد من الشاعر . إذن البداية هي هذا الطمي ، مادة الحياة حين تتشكل في تجربة إنسانية ، تحولت إلى كلمات مضيئة ، هي هذه التجربة ، وهذا الشعر . والقصيدة الحداثية - على وجه العم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جريدة الجمهورية تنشر التقارير السرية لديوان : سدرة الوصل

كتبها ( هشام محمود ) ، في 21 مايو 2007 الساعة: 10:56 ص

منع ديوان شعر من النشر ..
هل يقتلون الابداع في الثقافة الجماهيرية ؟

د / العلامي : استمرار لشعر الصوفية .

كتب / يسري السيد ..

              مازال مسلسل تصفية الحسابات في الثقافة الجماهيرية مستمراً . البداية كانت مع تطفيش القيادات .. و وصل المسلسل إلي حلقة جديدة بتطفيش المبدعين و الشعراء .. في الثقافة الجماهيرية الآن لا قيمة لآراء النقاد وأساتذة النقد الادبي وكبار الشعراء من أعضاء لجان القراءة .. لا قيمة لتقاريرهم الفنية .. و الكلمة الآن لعمال المطبعة أو كبار الموظفين ممن لا علاقة لهم بالابداع .

              الحكاية بدأت منذ عدة شهور بالاعلان في العدد 220 من سلسلة ( إبداعات ) بأن العدد القادم هو ديوان الشاعر هشام محمود بعنوان سدرة الوصل .. شهوة الوصول .
فجأة قدم الناقد / محمد السيد عيد أمين عام النشر طلب إعفائه من منصبه بعد قبول استقالته من منصب وكيل الوزارة للشئون الثقافية . و لم يجد رئيس الثقافة الجماهيرية أية نافذة لتشويه صورة محمد السيد عيد إلا بالاستيلاء علي ديوان الشاعر بعد أن قال إن احد عمال المطبعة أبلغه بأن الديوان به بعض الألفاظ الخارجة !!
            أبلغ رئيس الهيئة فاروق حسني وزير الثقافة الذي قال في تجمع للصحفيين بأن محمد السيد عيد كاد أن يسبب كارثة جديدة تشبه أزمة الولائم الشهيرة .
           الاسبوعي حصل علي صورة من التقارير الفنية للشاعر الكبير / أحمد عنتر مصطفي و الناقد الدكتور / عبدالحكم العلامي فماذا قالا..؟
              *  الشاعر / أحمد عنتر مصطفي أكد أن الديوان يضم مجموعة قصائد جيدة لا يعتمد شاعرها كما هو شائع علي مفردات وأكلشيهات و تعبيرات الصوفية .. صوفية الخارج اللفظي الخادع عند البعض .. و لكن الشاع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تناسخات

كتبها ( هشام محمود ) ، في 19 مايو 2007 الساعة: 17:20 م

تناسخات

هشام محمود

(1)

وجهاً

أتهيَّأُ

للهِ ،

فيا اللهُ

تهيَّأَ لِي وجهَاً ..

مَنْ يبتزُّ دَمِى .

      

(2)

وجهٌ في لونِ الموسيقى ..

يتخلَّقُ

مكتنزاً بتشهِّيهِ ،

و أوسمةٌ ..

تتماهى في عينيْ أنثى ..

خبَّأهَا في عينيهِ الوقتُ ،

و ولاني وجْهَاً .

 

(3)

عينٌ متوحشةٌ ..

تتغشَّانِي بالنَّجوى ،

و بناتٌ ..

هيَّأنَ دَمِى لمواقيتِ الصَّحْوِ ،

و أشْعَلنَ الموسيقى ،

و فتى ..

أطفأَ عينيهِ البحرُ ؛

فغنَّتْ للبحرِ ..

بلابلُ دهشتِهِ ،

و امتنَّ البحرُ ..!

      

(4)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الروائي / فؤاد قنديل يتحدث ليسري السيد ( الجمهورية )

كتبها ( هشام محمود ) ، في 19 مايو 2007 الساعة: 16:48 م

الأديب فؤاد قنديل .. رئيس تحرير سلسلة إبداعات
موقف مصطفى علوي يكشف عدم متابعته للأدب

لن تكون الغلبة أبداً لمن يفتقد العلم والخبرة!!

كتب / يسري السيد

الأديب / فؤاد قنديل رئيس تحرير سلسلة ( إبداعات ) وافق علي نشر الديوان ولا يعرف حتي الآن ما سر عدم النشر رغم التنويه عنه في العدد (220 )
* قلت : ما هي خلفيات هذا الديوان و ما موقفه الحالي الآن..؟
* قال : الوضع الحالي متوقف وبلا معني بسبب قيام د /  مصطفي علوي رئيس الثقافة الجماهيرية بإصدار توجيهاته للمطبعة بالتوقف عن نشر الكتاب و سحب المخطوط والاحتفاظ به لديه ورفض كل تقارير النقاد والمتخصصين الذين قرأوا الديوان ووافقوا عليه.
* قلت : كأديب و رئيس تحرير السلسلة هل قرأت الديوان و وافقت علي نشره ..؟
* قال : قرأت الديوان قبل الجميع و وافقت عليه بالكامل كما قرأه محمد السيد عيد أمين النشر في ذلك الوقت و وافق عليه بالكامل

إلا أن د / علوي له رأي آخر يشبه تماما رأي عامل المطبعة في أنه يري في الكتاب تجاوزات لا يمكن تقبلها .
* قلت : هل ناقشك علوي في اعتراضاته .
* قال : لا .. و طلبت لقاءه عدة مرات لبحث هذه المشكلة و لم يسمح لي باللقاء . و وجود الكتاب في مكتبه وعدم نش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



يسعدنا تلقي تعليقاتكم و مشاركاتكم لوجه الفكر و الفن و الإبداع ..

هشام محمود