كتبها ( هشام محمود ) في 05:37 صباحاً :: تعليقان
كتبها ( هشام محمود ) في 05:37 صباحاً :: تعليقان
كتبها ( هشام محمود ) في 05:13 صباحاً :: لا يوجد تعليق

أحمد الجنايني فنان تشكيلي شاعر ، يعرف كيف يصطاد البهجة و يسكبها في فضاء اللوحة ، ظلالا ، و ألوانا و فراغات ، و نتوءات . و بين اللوحة القصيدة و القصيدة اللوحة يطيب له أن يقتات على شفاه امرأة يظنها تحبه ، و الحقيقة أنها مجرد أسيرة ، لم تستطع لحظة أن تتجاوز المنطقة بين أصابعه و الفرشاة . أليس هو القائل :
هل ثمة امرأة تفتش عن ضفيرتها
و تصرخ : أيها الرجل الذي رسم الحمامة
كي يبعثر عشقها للعابرين .....
انتشلني
يا أيها الرجل الذي اشتعلت غزالته
فأومأ في الفضاءات انتصر لي ......؟
كتبها ( هشام محمود ) في 12:53 مساءً :: لا يوجد تعليق
قراءة في ديوان
سدرة الوصل .. شهوة الموصول
للشاعر / هشام محمود
د / حسن فتح الباب
مدخل :
مصر ولادة في جميع ميادين الحياة ، ومنها الآداب والفنون ، وفي مقدمتها الشعر ، وهو فن العربية الأول . فهي تنجب الشاعر في إثر الشاعر ، حتى في أقل العصور حظا من الثقافة عامة والشعر خاصة ، وهو عصر المماليك ، حيث كان هنالك شعراء مصريون مجيدون ، مثل البهاء زهير ، الذي عبر عن روح مصر ، ورقة أهلها وسماحتهم ، واتسامهم بالفكاهة العذبة ، حتى في أحلك الأوقات ، وجاء محمود سامي البارودي فارس السيف والقلم ، وتعاقبت أجيال المبدعين ، فكان شوقي وحافظ ومطران ، الذين أرسوا قواعد الكلاسيكية الجديدة
المزيد ...كتبها ( هشام محمود ) في 07:15 صباحاً :: لا يوجد تعليق
حوارات نقدية
عن قصيدتي :
( ألق على طمي الكتابة )
و ( سدرة الوصل / شهوة الموصول )
في إحدى حلقات برنامج ( لقاء الأدباء ) الذي تبثه القناة الرابعة ( المصرية ) من إعداد وتقديم أ / مها عجلان ، تم تناول قصيدة ( ألق على طمي الكتابة ) وقد شارك في الحلقة كل من : الأستاذ الدكتور / محمد حسن عبد الله ، والناقد الأدبي / محمد محمود عبد الرازق . وفي حلقة أخرى كان اللقاء حول قصيدة ( سدرة الوصل / شهوة الموصول ) وقد شارك فيها كل من : الأستاذ الدكتور / مجدي توفيق ، والشاعر / عبد العزيز
المزيد ...كتبها ( هشام محمود ) في 03:43 مساءً :: تعليقان

منع ديوان شعر من النشر ..
هل يقتلون الابداع في الثقافة الجماهيرية ؟
د / العلامي : استمرار لشعر الصوفية .
كتب / يسري السيد ..
مازال مسلسل تصفية الحسابات في الثقافة الجماهيرية مستمراً . البداية كانت مع تطفيش القيادات .. و وصل المسلسل إلي حلقة جديدة بتطفيش المبدعين و الشعراء .. في الثقافة الجماهيرية الآن لا قيمة لآراء النقاد وأساتذة النقد الادبي وكبار الشعراء من أعضاء لجان القراءة .. لا قيمة لتقاريرهم الفنية .. و الكلمة الآن لعمال المطبعة أو كبار الموظفين ممن لا علاقة لهم بالابداع .
كتبها ( هشام محمود ) في 10:56 صباحاً :: 3 تعليقات
تناسخات
هشام محمود
(1)
وجهاً
أتهيَّأُ
للهِ ،
فيا اللهُ
تهيَّأَ لِي وجهَاً ..
مَنْ يبتزُّ دَمِى .
المزيد ...
كتبها ( هشام محمود ) في 05:20 مساءً :: تعليقان
الأديب فؤاد قنديل .. رئيس تحرير سلسلة إبداعات
موقف مصطفى علوي يكشف عدم متابعته للأدب
لن تكون الغلبة أبداً لمن يفتقد العلم والخبرة!!
كتب / يسري السيد
الأديب / فؤاد قنديل رئيس تحرير سلسلة ( إبداعات ) وافق علي نشر الديوان ولا يعرف حتي الآن ما سر عدم النشر رغم التنويه عنه في العدد (220 )
* قلت : ما هي خلفيات هذا الديوان و ما موقفه الحالي الآن..؟
* قال : الوضع الحالي متوقف وبلا معني بسبب قيام د / مصطفي علوي رئيس الثقافة الجماهيرية بإصدار توجيهاته للمطبعة بالتوقف عن نشر الكتاب و سحب المخطوط والاحتفاظ به لديه ورفض كل تقارير النقاد والمتخصصين الذين قرأوا الديوان ووافقوا عليه.
* قلت : كأديب و رئيس تحرير السلسلة هل قرأت الديوان و وافقت علي نشره ..؟
* قال : قرأت الديوان قبل الجميع و وافقت عليه بالكامل كما قرأه محمد السيد عيد أمين النشر في ذلك الوقت و وافق عليه بالكامل
كتبها ( هشام محمود ) في 04:48 مساءً :: تعليقان
من المسئول عن النشر في الثقافة الجماهيرية
النقاد أم المطبعجية ؟؟
هشام محمود صاحب الديوان ( الأزمة ) :
أتمني مواجهة المعترضين .. بعيدا عن الجحور .
كتب : يسري السيد
من الذي يتحكم في عملية النشر في الثقافة الجماهيرية .. النقاد و لجان القراءة و كبار الشعراء .. أم عمال المطبعة و المسئولون ممن لاعلاقة لهم بالادب و الثقافة النقدية ..؟
هذه القضية فجرها ديوان الشاعر / هشام محمود ( سدرة الوصل .. شهوة الموصول ) الذي أجازته لجنة القراءة المكونة من 3 شعراء و نقاد و أمين عام النشر و مدير عام النشر و رئيس تحرير السلسلة و مدير تحريرها و كلهم من الشعراء و النقاد و الادباء الحاصلين علي أعلي الجوائز الادبية .. و ارتفع صوت عمال المطبعة علي صوت هؤلاء جميعا .
هذا الأسبوع يتحدث رئيس تحرير السلسلة الأديب الكبير /
كتبها ( هشام محمود ) في 04:44 مساءً :: 6 تعليقات
الشرفة التي لا زالت
مفتوحة على العالم
إلى روح الشهيد سليمان خاطر
قصة للأديب / فاروق الحبالي
صعد رغم الانتظار الطويل فوق الرصيف ، جلس في صمت داخل القطار الحربي المتجه إلى السويس ، لكنه سيعبر الجسر الآخر للقناة ، الأشياء الجامدة دبت فيها الروح فتحركت ، أسقط "الباريه" على وجهه وغاب ، الأصوات تدخله من كل اتجاه داخل عربة القطار ، وجه أمه التي فقدت بصرها في يوم الحزن العظيم يدخله :
المزيد ...
كتبها ( هشام محمود ) في 12:20 مساءً :: تعليقان
بيروت
هـشام محمود
(1)
أهكذا تنامينَ على رصيفِ الحزنِ ؟
بعدَ أنْ أجْهَدَكِ التَّسَكُّعُ ..
في وحشةِ الوقتِ ..؟
وحدكِ يا بيروتُ
و المأجورونَ يُعبئونَ الهواءَ ..
المزيد ...
كتبها ( هشام محمود ) في 12:11 مساءً :: 5 تعليقات
هاميس
هشام محمود
وجهٌ
يَتَفلَّتُ منْ ضحكَتِهِ ،
و يبوحُ :
( هي الأسماءُ اخترَقَتْ ،
واحترَقَتْ ،
فامتدَّتْ سدرَتُهَا وهجاً . .
في حجمِ الكرَةِ الأرضيَّةِ
المزيد ...كتبها ( هشام محمود ) في 05:31 صباحاً :: لا يوجد تعليق
احتمالات
هشام محمود
(1)
مُحتملٌ
أنْ تتهيَّأَ لِي ذاكرةٌ
نسيتْهَا العرباتُ ..
على وجهِ الصَّحراءِ ،
و وجهي ..
يتهيَّأُ للنسيان .
المزيد ...
كتبها ( هشام محمود ) في 05:27 صباحاً :: 3 تعليقات
الاسم: ( هشام محمود )
