———————————————
قراءات تخصني
أقدرُ ..
أنْ أضربَ بجناحيَّ الأرضَ ،
فأفجرَ منها ينبوعاً من ضوءٍ
لكنْ ..
منْ يضمنُ لِي ..
أنْ تتسعَ الأرضُ لأجنحتي ..؟
| ► | يناير 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

———————————————
قراءات تخصني
في المستقبل القريب جدا
مقاربة كاشفة
الإعلامي الأستاذ / صالح أبو العلا
هذه الكتابة تحمل رغبة عارمة في الانطلاق ، لا تسعها قيود التفعيلة ، ولا الأطر التقليدية ، وفيها من التكثيف والتنوع والتلاحق ما يبرر التحلل من أي قيد ، المعاني مذهلة لدرجة الإرهاق ، والصور المتلاحقة تجعلنا نلهث وراءها ، وقبل أن نفك طلاسم واحدة ، نجد أنفسنا غرقى في لجة التالية ، وهكذا نواصل القراءة ، بأنفاس غير منتظمة ، ولا تخلو هذه الصور بحال من قسوة على خيال القارئ ومشاعره ، وتتوغل الكتابة في الجرأة ، بحيث نشك في قدرتنا على تلاوتها بصوت مرتفع ، ربما خجلا من الإفصاح عما تحمله الأبيات من نبوءات مفزعة .
كتابة كهذه الكتابة تنتقل بصاحبها من نزق الشباب إلى رؤى الكهول ، وحكمة من تركوا أيامهم خلفهم ، حيث تحمل السطور فيروسا شديد القدرة على الانتقال والتحول ، ليخلق فينا حالة وبائية من القناعة الجماعية بالتفسير العب
في المستقبل القريب جدا
في المستقبل القريب جداً
سيتبرأ مني الحاضر ،
وسيتبعني الماضي
كجرو منكسر .
فقط …..
موسيقى نحاسية ..
سَتُلوِّنُ المشهد .
في المستقبل القريب جداً
سيقتربُ الماضي ،
ويُغير الموتى أقنعتهم ..
بحيث لا يعرفُ بعضهم بعضاً ،
وستشتري الأمهاتُ أجنتهن ..
كعلب السجائر .
في المستقبل القريب جدا
سيقضي الأزواج .. أوقات لذتهم ..
في البكاء .
وسوف تكون الممارسة الجنسية ..
معنى معجميا ..
لهزيمة الرجل
في المستقبل القريب جدا
سيأخذ ( ماركس )
الدرجات النهائية ..
في مادة الدين ،
دون أن يعد هذا ابتزازا للآلهة ..
حتى لا تسقط أفكاره ..
مرة ثانية .
في المستقبل القريب جدا
سيكون من حق الحيتان ،
والتماسيح ،
والذئاب ،
والعقارب ..
تشكيل حكومات ائتلافية .
وسوف تقود الكلاب ..

أحمد الجنايني فنان تشكيلي شاعر ، يعرف كيف يصطاد البهجة و يسكبها في فضاء اللوحة ، ظلالا ، و ألوانا و فراغات ، و نتوءات . و بين اللوحة القصيدة و القصيدة اللوحة يطيب له أن يقتات على شفاه امرأة يظنها تحبه ، و الحقيقة أنها مجرد أسيرة ، لم تستطع لحظة أن تتجاوز المنطقة بين أ
قراءة في ديوان
سدرة الوصل .. شهوة الموصول
للشاعر / هشام محمود
د / حسن فتح الباب
مدخل :
مصر ولادة في جميع ميادين الحياة ، ومنها الآداب والفنون ، وفي مقدمتها الشعر ، وهو فن العربية الأول . فهي تنجب الشاعر في إثر الشاعر ، حتى في أقل العصور حظا من الثقافة عامة والشعر خاصة ، وهو عصر المماليك ، حيث كان هنالك شعراء مصريون مجيدون ، مثل البهاء زهير ، الذي عبر عن روح مصر ، ورقة أهلها وسماحتهم ، واتسامهم بالفكاهة العذبة ، حتى في أحلك الأوقات ، وجاء محمود سامي البارودي فارس السيف والقلم ، وتعاقبت أجيال المبدعين ، فكان شوقي وحافظ ومطران ، الذين أرسوا قواعد الكلاسيكية الجديدة ، وجاءت من بعدهم مدرسة الديوان ، التي أسسها العقاد وشكري والمازني ، ونادت بنظرية وحدة القصيدة ، أي دورانها حول موضوع واحد ، والتعبير عن شخصية الشاعر ، ثم أعقبتها الرومانسية الجديدة ، التي رادتها مدرسة أبوللو ، وواكبتها مدرسة المهجر ، حتى إذا كان منتصف القرن العشرين ظهرت الواقعية من حيث المضمون ، والشعر الحر من حيث الشكل والإيقاع الموسيقي الذي تخلى عن النهج القديم للقصيدة العربية . وفي سبعينيات القرن الماضي تخلى بعض الشعراء عن الرومانسية والواقعية ، واستبطنوا ذواتهم ، وتأثروا بالمذهب الصوفي لدى محمد بن عبد الجبار النفري وابن الفارض وابن عربي ، وواكب هذا التطور أيضا ظهور قصيدة النثر ، ومن أبرز الظواهر الأدبية الراهنة بزوغ أصوات شعرية أجاد أصحابها في كتابة نصوص شعرية تتسم بالجدة في الرؤية ، وإبداع تقنيات فنية جديدة ، حاولوا بها تجاوز الشعراء الرواد ومن جاء بعدهم من جيل السبعينيات ، ومن هؤلاء الشعراء الشاعر / هشام محمود .
رؤية عامة :
يدل ديوان ( سدرة الوصل .. شهوة الموصول ) للشاعر / هشام محمود على موهبة ودراية بفن الشعر ، بداية من عنوان الديوان وأولى قصائده نجد أنفسنا حيال شاعر يمتلك كثيرا من الأدوات التعبيرية ، ويسعى إلى بناء نصه الشعري على قواعد جديدة من حيث الرؤية والشكل والمحتوى ، وتقديم تجربة خاصة به .
يتألف الديوان من ثلاث عشرة قصيدة تدور حول محور واحد ، هو استكناه الذات ، ومحاولة الكشف عن سر الوجود والمصير ، وما يعتور هذه الذات من قلق ، بسبب العجز عن الكشف عن الحقيقة المغيبة ، وينضح الديوان بالتساؤلات والشعور بالغربة والبحث عن الخلاص ، ويجنح إلى عالم التصوف وفلسفته ، عبر ثلاث عشرة قصيدة ، كلها من شعر التفعيلة ، باستثناء مقطع بعنوان ( فتح ثان ) في قصيدة ( سفر الفتوحات ) يقول مطلعه :
جسد على جسد، وروح في دم
غض ، و آلاء على آلاء .
وهو مقطع محكم النسج متين البناء ، يدل على دراية بالشعر العمودي ، وثمة مقاطع في بعض القصائد موزونة مقفاة أيضا ، وفقا للشكل القديم للقصيدة العربية ، مثل هذا المقطع في القصيدة التي يحمل الديوان عنوانها ، ويقول فيه الشاعر :
واردٌ دونَ مَنْ وَرَدْ
مقصدٌ فوقَ مَنْ قَصَدْ .
قد تناءى بوجدِهِ
و تفانى بمَنْ وَجَدْ .
إنه الجمعُ مسَّـهُ
طائفُ السِّرِّ فاتَّحَدْ .
لعبة التناص :
ينهل الشاعر / هشام محمود م
حوارات نقدية
عن قصيدتي :
( ألق على طمي الكتابة )
و ( سدرة الوصل / شهوة الموصول )
في إحدى حلقات برنامج ( لقاء الأدباء ) الذي تبثه القناة الرابعة ( المصرية ) من إعداد وتقديم أ / مها عجلان ، تم تناول قصيدة ( ألق على طمي الكتابة ) وقد شارك في الحلقة كل من : الأستاذ الدكتور / محمد حسن عبد الله ، والناقد الأدبي / محمد محمود عبد الرازق . وفي حلقة أخرى كان اللقاء حول قصيدة ( سدرة الوصل / شهوة الموصول ) وقد شارك فيها كل من : الأستاذ الدكتور / مجدي توفيق ، والشاعر / عبد العزيز موافي .
وهذه إشارات من هذه الحوارات النقدية …….
· د / محمد حسن عبد الله : تتجلى النزعة الدينية في هذه القصيدة ، في المعجم اللغوي ، وإن كانت لم تجاوزه ، فالمعجم القرآني موجود ، وموضوع على حاشية النص ، لكن ليس هو الذي يوجه التجربة . ويلاحظ أن طابع الحداثة عند الشاعر يستحق كثيرا من البحث الهادئ ، مع نزعة الإغراب والتداخل في بناء الصور ، حيث يبدو كما لو كان هدفا من أهداف الشاعر أن يطمس المعنى ، وليست إشارته إلى المراوغة مجرد إشارة عابرة ، إنها تكاد تكون هدفا ، وقد عبر الشاعر في قصيدته عن حالة مراوغة ، وكأنه يرى أن اليقين غير ممكن ، مع أنه في النهاية يقول إنه ممكن ، لقد تلقيت القصيدة بوصفها تعبيرا عن معاناة أو حيرة داخلية ، بين خضوع الشاعر لتجربته الذاتية الجديدة من جهة ، هذه التجربة التي يغوص وراءها ، ويحاول أن يتصيدها ، ويوقعها في أسر الكلمات ، وفي شبكة الصور ، وفي إطارات الموسيقى ، لكي تتحول إلى تجربة شعرية ، ومن جهة أخرى هذه المضامين والأفكار التراثية ، التي تداعبه ، أو تستفزه ، أو تحاول أن تفرض حضورها على إحساسه وذائقته ، وينتهي الشاعر إلى مغادرة هذا الإطار التاريخي ، ورفضه تماما ، وصولا إلى هذه التجربة ، التي تتكشف عن جديد ، ويغادر الشاعر هذا العالم المجهول و القديم ، على السواء ، وسواء في جانب ريادته الشخصية لتجربته التي كانت مجهولة ، وتجسدت له في كلمات ، ومن هذه التجارب التي يجدها في أصول المجازات القديمة ، والقصائد القديمة ، والإيقاعات القديمة ، يخرج الشاعر إلى فضاء تجربته الخاصة . التي يصفها العنوان نفسه ( ألق على طمي الكتابة ) فالطمي هو مادة الكون الأولى ، ومادة الحياة ، كل شيء خلق من الطمي ، حتى آدم - عليه السلام - خلقه الله - عز وجل - من مادة سابقة ، هي هذا الطمي . وحين يربط الشاعر بين الطمي والكتابة أو الكلمة ، فلا بد أن نستدعي على الفور مقولة : ( في البدء كان الكلمة ) أو : ( في البدء كانت الكلمة ) ثم يأتي هذا الألق الجديد من الشاعر . إذن البداية هي هذا الطمي ، مادة الحياة حين تتشكل في تجربة إنسانية ، تحولت إلى كلمات مضيئة ، هي هذه التجربة ، وهذا الشعر . والقصيدة الحداثية - على وجه العم

منع ديوان شعر من النشر ..
هل يقتلون الابداع في الثقافة الجماهيرية ؟
د / العلامي : استمرار لشعر الصوفية .
كتب / يسري السيد ..
مازال مسلسل تصفية الحسابات في الثقافة الجماهيرية مستمراً . البداية كانت مع تطفيش القيادات .. و وصل المسلسل إلي حلقة جديدة بتطفيش المبدعين و الشعراء .. في الثقافة الجماهيرية الآن لا قيمة لآراء النقاد وأساتذة النقد الادبي وكبار الشعراء من أعضاء لجان القراءة .. لا قيمة لتقاريرهم الفنية .. و الكلمة الآن لعمال المطبعة أو كبار الموظفين ممن لا علاقة لهم بالابداع .
الحكاية بدأت منذ عدة شهور بالاعلان في العدد 220 من سلسلة ( إبداعات ) بأن العدد القادم هو ديوان الشاعر هشام محمود بعنوان سدرة الوصل .. شهوة الوصول .
فجأة قدم الناقد / محمد السيد عيد أمين عام النشر طلب إعفائه من منصبه بعد قبول استقالته من منصب وكيل الوزارة للشئون الثقافية . و لم يجد رئيس الثقافة الجماهيرية أية نافذة لتشويه صورة محمد السيد عيد إلا بالاستيلاء علي ديوان الشاعر بعد أن قال إن احد عمال المطبعة أبلغه بأن الديوان به بعض الألفاظ الخارجة !!
أبلغ رئيس الهيئة فاروق حسني وزير الثقافة الذي قال في تجمع للصحفيين بأن محمد السيد عيد كاد أن يسبب كارثة جديدة تشبه أزمة الولائم الشهيرة .
الاسبوعي حصل علي صورة من التقارير الفنية للشاعر الكبير / أحمد عنتر مصطفي و الناقد الدكتور / عبدالحكم العلامي فماذا قالا..؟
* الشاعر / أحمد عنتر مصطفي أكد أن الديوان يضم مجموعة قصائد جيدة لا يعتمد شاعرها كما هو شائع علي مفردات وأكلشيهات و تعبيرات الصوفية .. صوفية الخارج اللفظي الخادع عند البعض .. و لكن الشاع
تناسخات
هشام محمود
(1)
وجهاً
أتهيَّأُ
للهِ ،
فيا اللهُ
تهيَّأَ لِي وجهَاً ..
مَنْ يبتزُّ دَمِى .
(2)
وجهٌ في لونِ الموسيقى ..
يتخلَّقُ
مكتنزاً بتشهِّيهِ ،
و أوسمةٌ ..
تتماهى في عينيْ أنثى ..
خبَّأهَا في عينيهِ الوقتُ ،
و ولاني وجْهَاً .
(3)
عينٌ متوحشةٌ ..
تتغشَّانِي بالنَّجوى ،
و بناتٌ ..
هيَّأنَ دَمِى لمواقيتِ الصَّحْوِ ،
و أشْعَلنَ الموسيقى ،
و فتى ..
أطفأَ عينيهِ البحرُ ؛
فغنَّتْ للبحرِ ..
بلابلُ دهشتِهِ ،
و امتنَّ البحرُ ..!
(4)
يسعدنا تلقي تعليقاتكم و مشاركاتكم لوجه الفكر و الفن و الإبداع ..
هشام محمود









